عرض الاصدار الكامل : موسى العبدالعزيز مثال للتخلف والجهل المنهجي !!
عبدالله الفضلي
06-07-2005, 03:57 AM
قال : ( هداه الله وبصره في دينه ) في احدا مقابلاته عن اللبراليه ما نصه : في المقابلة التي اشتهرت في اليومين الماضيين لموسى العبدالعزيز مع إيلاف قال الشيخ :
(( أنا أكره أن أسمي الليبراليين بالعلمانيين فهم دعاة مدنية لتحقيق المطالب الإنسانية التي لا تعارض الشرع في حقوق الإنسان لذلك هم دعاة إلى تنظيم السلوك المدني في إدارة المجتمع، ))
قال يدعوا للمنهج السلفي قال ؟؟
عابر سبيل
06-07-2005, 02:04 PM
ههههههههههههه
الله يضحك سنك يابو العبد
موسى العبدالعزيز من زمان وهو ياتي بالعجائب التي تخالف منهج السلف
ورغم ذلك هناك من يعتبره من مشايخ السلفيه
بنو علمان هم الخبث والخسه والتعري والانحلال
وهناك من يمتدحهم او يتجنب الحديث عنهم خوفاً من سلطتهم بالفتره الاخيره
الله يعطيك العافيه اخوي عبدالله
عبدالله الفضلي
06-08-2005, 07:47 AM
حياك الله أخي عابر سبيل
الخطأ خطأ يرد على قائله مهما كان
Hamad
06-09-2005, 10:12 PM
لماذا يكره البغدادي والليبراليون القرآن الكريم؟
المتتبع لمقالات البغدادي يرى تحامله على القرآن والاسلام والرسول محمد صلى الله عليه وسلم.
وهذا دأب الليبراليين فهم يخالفون كتاب الله تعالى الذي امرنا ان نحكّم الشريعة الاسلامية، ونحتكم الى كتاب الله وسنة رسوله محمد صلى الله عليه وسلم. قال تعالى: (ثم جعلناك على شريعة من الأمر فاتبعها ولا تتبع أهواء الذين لا يعلمون).
فالبغدادي وجماعته الليبراليون يكرهون القرآن الكريم، ولا يريدون حتى تدريسه في المدارس، واستمداد اخلاقنا وقيمنا من هذا القرآن العظيم.
والسؤال نعيده مرة أخرى لماذا يكرهون القرآن؟
والجواب: لأنه ينهى عن الفحشاء والمنكر والزيغ والضلال.
اسمعوا ايها القراء الكرام ماذا يقول العلامة ابن القيم الجوزية رحمه الله تعالى في مدارج السالكين، يقول: اسمع -والله- لو صادف آذانا واعية وبصَّر لو صادف قلوبا من الفساد خالية. لكن عصفت على القلوب هذه الاهواء فأطفأت مصابيحها، وتمكنت منها آراء الرجال فأغلقت ابوابها وأضاعت مفاتيحها، وران عليها كسبها، فلم تجد حقائق القرآن اليها منفذا وتحكمت فيها أسقام الجهل فلم تنتفع معها بصالح العمل.
واعجبا لها! كيف جعلت غذاءها من هذه الآراء التي لا تسمن ولا تغني من جوع ولم تقبل الاغتذاء بكلام رب العالمين، ونصوص حديث نبيه المرفوع...
ثم تكلم ابن القيم عن هداية القرآن فيقول: (سبحان الله! ماذا حرم المعرضون عن نصوص الوحي، واقتباس العلم من مشكاته من كنوز الذخائر؟ وماذا فاتهم من حياة القلوب واستنارة البصائر؟ قنعوا بأقوال استنبطتها معاول الآراء فكرا وتقطعوا أمرهم بينهم لأجلها زبرا، وأوحى بعضهم الى بعض زخرف القول غرورا، فاتخذوا لأجل ذلك القرآن مهجورا. المتمسك عندهم بالكتاب والسنة صاحب ظواهر مبخوس حقه من المعقول والمقلد للآراء المتناقضة المتعارضة والافكار المتهافتة (كالأفكار العلمانية واليسارية) لديهم هو الفاضل والمقبول.
واهل الكتاب والسنة، المقدمون لنصوصها على غيرها، جهال لديهم منقوصون (وهذا ما يشيعه البغدادي واصحاب المنهج الليبرالي بوصفهم لدعاة السنة والحق بالتخلف والرجعية والظلامية..) ويحسبون هذا هو الاصلاح.
قال تعالى: (واذا قيل لهم آمنوا كما آمن الناس قالوا أنؤمن كما آمن السفهاء، الا انهم هم السفهاء ولكن لا يعلمون) (البقرة-13).
حرموا -والله- الوصول بعدولهم عن منهج الوحي، وتضييعهم الأصول.. حتى اذا بعثر ما في القبور وحصل ما في الصدوروتميز لكل قوم حاصلهم الذي حصلوه، وانكشفت لهم حقيقة ما اعتقدوه، وقدموا على ما قدموه (بدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون) (الزمر-47).
فيا شدة الحسرة عندما يعاين المبطل سعيه وكده هباء منثورا.. وما عذر من نبذ الوحيين وراء ظهره في يوم لا تنفع الظالمين فيه المعاذر؟
أفيظن المعرض عن كتاب ربه وسنة رسوله ان ينجو من ربه بآراء الرجال؟ او يتخلص من بأس الله بكثرة البحوث والجدال هيهات والله، لقد ظن اكذب الظن... وانما ضمنت النجاة لمن حكم هدي الله على غيره، وتزود التقوى، وائتم بالدليل وسلك الصراط المستقيم.
يا لها من نصيحة بليغة من الشيخ العلامة ابن القيم، قال تعالى: (ان في ذلك لذكرى لمن كان له قلب او ألقى السمع وهو شهيد).
من أغفل قلبه عن القرآن فقلبه كالحجارة الصلدة لا ينفذ القرآن الى قلبه، لذلك هو يكره القرآن لأن الشياطين تمكنت وعشعشت في قلبه، فلم يبق مكان للقرآن كي يحبه ويعمل به.
فكيف وأنى له الاستجابة والإنابة والرجوع الى كلام الله تعالى.
إنهم يكرهون القرآن؟؟
فلا يرون ضرورة تطبيقه والالتزام به، بل لا يرون ان به فائدة لأخلاق ابنائهم ومجتمعهم.
فهم يفرحون ان يروا ابناءهم يعزفون الفيثارة والعود والبيانو والموسيقى وغيرها من آلات اللهو واختلاط الشباب بالشابات، ولكنهم لا يستطيعون ان يذهبوا بأبنائهم الى مراكز تحفيظ القرآن في المساجد والجمعيات الخيرية!! ولا يستسيغون سماع القرآن وسماع كلام الله تعالى، بل فضلوا كلام الشيطان وآلات اللهو على القرآن، انهم يكرهون القرآن ويدنسون القرآن بكلامهم هذا الذي يهتز له عرش الرحمن.
وأخشى ان يكون هؤلاء ممن قال الله فيهم: (ذلك بأنهم كرهوا ما أنزل الله فأحبط أعمالهم) (محمد-آية 9)
ان اتباع الهوى لهو السبب الرئيسي الذي يجعل هؤلاء يجاهرون عيانا بكرههم للقرآن وصدهم عن سبيل الرحمن.
قال تعالى: (ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل ربك) اما من اتبع هدى الكتاب والسنة فهو المنصور المهتدي باذن الله ومهما علا صوت الليبراليين وشتائمهم ووصف اهل الخير والحق بالتكفير والظلام والرجعية فان اهل الحق كالشمس لا يحجبها اي شيء.
ختاما:
سيظل القرآن الكريم مصدر قوتنا وعزتنا و رفعتنا وسندافع وندافع عنه، ففيه الشفاء لنا وللأمة الاسلامية ولكل من اهتدى بهديه فهو رحمة للمؤمنين فقط.
قال تعالى: (يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين) سورة يونس آية .57
قراءنا الكرام بعد هذه الجولة الممتعة مع كلام ابن القيم الجوزية رحمه الله تعالى، أظنكم عرفتم الآن السبب لماذا يكرهون القرآن الكريم!!
منقول من جريدة الوطن الكويتيه بتاريخ 9\6\2005 للكاتب احمد الكوس
الذيب
06-10-2005, 06:34 AM
الله المستعــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــااااااااااااااااااااااااااان
الـــــــزاحف
06-25-2005, 05:10 PM
........................
عبدالله الفضلي
06-25-2005, 05:12 PM
(( اللبرالية )) و (( العلمانية )) من المذاهب الكفرية ! بل هما أشد و أخبث من اليهود و النصارى ..ولعل مفتي المملكة الشيخ / عبد العزيز آل الشيخ له فتوى صريحة بكفرية هذه المذاهب ! و أنها أشد خطراً من اليهود والنصارى !!
لذلك .. ما حكم .. الكلام الخطير الذي تفوه به موسى عبد العزيز في عدم تكفيره لهذه المذاهب
( اللبرالية ) !
و
( العلمانية )
حيث قال : ( .. إن ( اللبرالية ) و ( العلمانية ) ..لا تخالف ولا تـتعارض مع الإسلام !!! ..)
كيف لا تُخالف الإسلام و من بديهيات هذه المذاهب عزل الإسلام عن الحياة بل إقصائه بالمرة !
بمعنى إما إســـلام أو كفر !! .. ومهما اختلفت درجات المنتمي لهذين المذهبين فإن أخفهم من يدعوا
لجعل الشريعة في الأحوال الشخصية فقط ! وهذا من الكفر الصريح الذي لا يختلف عليه اثنان في كفره !
حتى وإن صلى وصام وقال أني مسلم ! فهو كمثل المنافق الذي يصلي مع المسلمين ..لكنه في الدرك ألأسفل من النار !!
( إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار )
أخــيـــراً ..
الناقض الثالث من نوا قض الإسلام التي ذكرها الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله قوله :
{ الثالث: من لم يكفر المشركين أو شك في كفرهم أو صحح مذهبهم كفر }
فهل " يـــكــفــر " الشخص إذا تفوه بهذا الكلام وخاصة من رجل نعلم عدم جهله بهذه المذاهب !!
قال الشيخ : أحمد النجمي في شرح هذا الناقض :
الثالث: من لم يكفر المشركين أو شك في كفرهم أو صحح مذهبهم كفر
قال :
(..من لم يكفر المشركين أو شك في كفرهم أوصحح مذهبهم فإنه يعتبر قد كفر وخرج من الإسلام والعياذ بالله.
حتى ولو كان يزعم أنه داعية إلى الله سبحانه وتعالى وداعية إلى الإسلام لكنه لم ينكر على المشركين الشرك الأكبر، يراهم يتطوفون ويستغيثون ويذبحون وينذرون ويدعون ويعملون كل عمل يخرج من الإسلام ولا ينكر عليهم فمثل هذا يعتبر اقرارا فمن لم يكفر هؤلاء فقد كفر. لماذا؟ لأنه لم يقبل حكم الله سبحانه وتعالى فالله قد حكم على هؤلاء بالكفر و من لم يكفرهم أو شك في كفرهم فإنه لم يؤمن بما أنزل الله عز وجل في كتابه وعلى لسان رسوله صلى الله عليه وسلم.) انتهى .
آمـــــــل مـــن لديـــه علم أن يُـفـــيــدنا ؟؟
منقوووووووووول