الحجاج الدغفق
01-22-2008, 08:15 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والعاقبه للمتقين والصلاة والسلام على نبينا محمد
و على اله و صحبه اجمعين .
هنا ملحظ يجدر الاشارة , ففي اثناء اجراء عقد النكاح و بحضور الطرفين
مع ولي الطرف الاخر لا تشترط المرأه الرئاسه للرجل اولها او شئ من
الرئاسة بل تشترط اشياء لها ,ذكرها الفقهاء كسكناها في دارها او عدم
السفر بها اولا يتزوج عليها و غير ذلك مما ذكره الفقهاء ,اما الرئاسه
فلا يلزم ذكرها لانه مقتضى العقد حيث جاء فيه امساك بالمعروف او
تسريح باحسان , فالامساك هنا من قبل الرجل و كذلك التسريح و لم يجعل
ذلك للمرأة و هو قد بذل لها عوضا و اعطاء المرأة العوض للزوج كما
في الغرب او من تشبه بهم هو الخروج عن المألوف الشرعي و خروج عن
مقتضى العقد الشرعي والطبيعه الفطريه للمرأة تقتضي اخذ العوض للتهيأ
والاستعداد للزواج ولوازمه من ثياب و ادوات تجميل و مصاغ .
و تفضيل الله عز و جل الرجل(1) بدرجه على المرأه هو جنس الرجل على
جنس المرأة لا على كل افراد المرأة , فكم من أمرأة خير من الف رجل
في الخلق و العلم و كم من الف رجل لا يساوون امرأة واحدة كأمراة
فرعون و مريم عليها السلام و خديجه رضي الله عنها ام المؤمنين ,
والله يؤتي فضله من يشاء ووجود مزيه و مكانه لامرأة واحدة او عدة نساء
لا ينسحب على جميع النساء وبالعكس للرجال ولكن تفضيل جنس على
جنس من الناحية الخلقية (2)البدنيه حيث اعطى الله الرجل القوة ليقاتل و
يكسب و يدافع عن امن زوجته و هي امنة في بيتها مطمئنه تاخذ اكثر مما
تعطي , انظر الى الناحيه الحسابيه في الميراث فالبنت تأخذ نصف نصيب
اخيها من الميراث لكن اخوها ملزم في تحمل الديات ان حصلت و دفع
المهر و النفقه على المرأة و على الاولاد و على اعداد البيت فهو
يدفع اكثر مما أخذه من الميراث بينما ميراثها سالم لا ينقص منه شئ
لا تتحمل ما يتحمله الرجل مما ذكرنا , و قد تمتاز المرأة الفلاحه بقوة البدن
وكذلك المرأة البدوية بالشجاعه ما ليس في زوجها الحضري الذي في
المدينه ولكن هذا من باب النادر وليس الغالب .
و قد من الله صفات المرأة الناجحه منها ثلاث صفات و هي و الصالحات
والقانتات والحافظات للغيب بما حفظ الله , فالصالحات كلمة عامة تشمل
الدين والدنيا والقانتات فالقنوت السكون والطاعه والطاعه لله و كذلك
الطاعه للزوج , اما الحافظات للغيب حافظات للغيب يحفظن في غيبه
الازواج ما يجب حفظه في النفس والمال , (( و قال الثوري و قتادة و من
صفات المرأة الصالحة ما جاء في الحديث التالي ما روى ابن جرير من
حديث ابو هريره ان النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( خير النساء التي
اذا نظرت اليك سرتك و اذا امرتها اطاعتك و اذا غبت عنها حفظتك في
مالك و نفسها )) .
ولا يطن البعض اننا نتحامل على المرأة فنطالبها اكثر مما نطالب به الرجل
كلا بل ما كان واجبا في الاخلاق العامه و المروءه و حسن المعامله
وحفظ الفرج و الطاعه بالمعروف , فان على الرجل اكثر مما على المرأة
فعليه حفظ عرضها الا زوجته و عليها ان يجيبها اذا طلبته من المبيت في
الاربعه ايام مره وجوبا و اذا امتنع اربعه اشهر الى سته فلها الفسخ
فسخ النكاح لان الاستمتع ركن الحياة الزوجيه , و كذلك كافه الاخلاق
و حسن المعامله فما يجب على المرأه يجب على الرجل ,و هذ ابن عباس
ترجمان القرأن يقول انني لأتجمل لزوجتي كما تتجمل لي و تجمل الرجل
يختلف عن تجمل المرأة طبعا , و كذلك من الاداب الزوجيه ان يكتم الطرفان
ما بينهما في الليل و لا يتحدثان به في النهار , حيث ورد في الاثر
ما معناه لا يتحدث الرجل ما يجري بينه و بين اهله ولا يكشف ستر الله عليه
اول كما قال , (( و روى مسلم من حديث ابي سعيد الخدري ان رسول الله
صلى الله عليه وسلم قال (( ان مناشر الناس عند الله منزله يوم القيامه
الرجل يفضي الى المرأة و تفضي اليه ثم ينشر احدهما سر صاحبه )).
اما الحديث الاول فروى ما يقرب منه في المسند والسنن و في اسنادها
مقال لكن يؤيد معناها حديث مسلم الذي سقناه الان .
وان المعني حافظات للغيب بحفظ الله اي بالحفظ الذي يؤتيهن الله اياهن
بصلاحهن فان الصالحه يكون لها من مراقبة الله تعالى و تقواه
ما يجعلها محفوظه من الخيانه قويه على حفظ الامانه او حافظات
له بسبب امر الله بحفظه .
(1) الرجل
(2) الخليفه بفتح الخاء . و قوله تعالى (( بعضكم على بعض )) الايه
صريح بتفضيل البعض على الكل .
والله من وراء القصد , و هو الهادي الى سواء السبيل .
و دمتــــــــــــــــــــ سالميـــــن ــــــــــــــــــــــــــــــم
الحمد لله رب العالمين والعاقبه للمتقين والصلاة والسلام على نبينا محمد
و على اله و صحبه اجمعين .
هنا ملحظ يجدر الاشارة , ففي اثناء اجراء عقد النكاح و بحضور الطرفين
مع ولي الطرف الاخر لا تشترط المرأه الرئاسه للرجل اولها او شئ من
الرئاسة بل تشترط اشياء لها ,ذكرها الفقهاء كسكناها في دارها او عدم
السفر بها اولا يتزوج عليها و غير ذلك مما ذكره الفقهاء ,اما الرئاسه
فلا يلزم ذكرها لانه مقتضى العقد حيث جاء فيه امساك بالمعروف او
تسريح باحسان , فالامساك هنا من قبل الرجل و كذلك التسريح و لم يجعل
ذلك للمرأة و هو قد بذل لها عوضا و اعطاء المرأة العوض للزوج كما
في الغرب او من تشبه بهم هو الخروج عن المألوف الشرعي و خروج عن
مقتضى العقد الشرعي والطبيعه الفطريه للمرأة تقتضي اخذ العوض للتهيأ
والاستعداد للزواج ولوازمه من ثياب و ادوات تجميل و مصاغ .
و تفضيل الله عز و جل الرجل(1) بدرجه على المرأه هو جنس الرجل على
جنس المرأة لا على كل افراد المرأة , فكم من أمرأة خير من الف رجل
في الخلق و العلم و كم من الف رجل لا يساوون امرأة واحدة كأمراة
فرعون و مريم عليها السلام و خديجه رضي الله عنها ام المؤمنين ,
والله يؤتي فضله من يشاء ووجود مزيه و مكانه لامرأة واحدة او عدة نساء
لا ينسحب على جميع النساء وبالعكس للرجال ولكن تفضيل جنس على
جنس من الناحية الخلقية (2)البدنيه حيث اعطى الله الرجل القوة ليقاتل و
يكسب و يدافع عن امن زوجته و هي امنة في بيتها مطمئنه تاخذ اكثر مما
تعطي , انظر الى الناحيه الحسابيه في الميراث فالبنت تأخذ نصف نصيب
اخيها من الميراث لكن اخوها ملزم في تحمل الديات ان حصلت و دفع
المهر و النفقه على المرأة و على الاولاد و على اعداد البيت فهو
يدفع اكثر مما أخذه من الميراث بينما ميراثها سالم لا ينقص منه شئ
لا تتحمل ما يتحمله الرجل مما ذكرنا , و قد تمتاز المرأة الفلاحه بقوة البدن
وكذلك المرأة البدوية بالشجاعه ما ليس في زوجها الحضري الذي في
المدينه ولكن هذا من باب النادر وليس الغالب .
و قد من الله صفات المرأة الناجحه منها ثلاث صفات و هي و الصالحات
والقانتات والحافظات للغيب بما حفظ الله , فالصالحات كلمة عامة تشمل
الدين والدنيا والقانتات فالقنوت السكون والطاعه والطاعه لله و كذلك
الطاعه للزوج , اما الحافظات للغيب حافظات للغيب يحفظن في غيبه
الازواج ما يجب حفظه في النفس والمال , (( و قال الثوري و قتادة و من
صفات المرأة الصالحة ما جاء في الحديث التالي ما روى ابن جرير من
حديث ابو هريره ان النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( خير النساء التي
اذا نظرت اليك سرتك و اذا امرتها اطاعتك و اذا غبت عنها حفظتك في
مالك و نفسها )) .
ولا يطن البعض اننا نتحامل على المرأة فنطالبها اكثر مما نطالب به الرجل
كلا بل ما كان واجبا في الاخلاق العامه و المروءه و حسن المعامله
وحفظ الفرج و الطاعه بالمعروف , فان على الرجل اكثر مما على المرأة
فعليه حفظ عرضها الا زوجته و عليها ان يجيبها اذا طلبته من المبيت في
الاربعه ايام مره وجوبا و اذا امتنع اربعه اشهر الى سته فلها الفسخ
فسخ النكاح لان الاستمتع ركن الحياة الزوجيه , و كذلك كافه الاخلاق
و حسن المعامله فما يجب على المرأه يجب على الرجل ,و هذ ابن عباس
ترجمان القرأن يقول انني لأتجمل لزوجتي كما تتجمل لي و تجمل الرجل
يختلف عن تجمل المرأة طبعا , و كذلك من الاداب الزوجيه ان يكتم الطرفان
ما بينهما في الليل و لا يتحدثان به في النهار , حيث ورد في الاثر
ما معناه لا يتحدث الرجل ما يجري بينه و بين اهله ولا يكشف ستر الله عليه
اول كما قال , (( و روى مسلم من حديث ابي سعيد الخدري ان رسول الله
صلى الله عليه وسلم قال (( ان مناشر الناس عند الله منزله يوم القيامه
الرجل يفضي الى المرأة و تفضي اليه ثم ينشر احدهما سر صاحبه )).
اما الحديث الاول فروى ما يقرب منه في المسند والسنن و في اسنادها
مقال لكن يؤيد معناها حديث مسلم الذي سقناه الان .
وان المعني حافظات للغيب بحفظ الله اي بالحفظ الذي يؤتيهن الله اياهن
بصلاحهن فان الصالحه يكون لها من مراقبة الله تعالى و تقواه
ما يجعلها محفوظه من الخيانه قويه على حفظ الامانه او حافظات
له بسبب امر الله بحفظه .
(1) الرجل
(2) الخليفه بفتح الخاء . و قوله تعالى (( بعضكم على بعض )) الايه
صريح بتفضيل البعض على الكل .
والله من وراء القصد , و هو الهادي الى سواء السبيل .
و دمتــــــــــــــــــــ سالميـــــن ــــــــــــــــــــــــــــــم