PDA

عرض الاصدار الكامل : هل ثبت لأوس بن حارثة صحبة ؟


ناصـر
09-05-2007, 06:42 PM
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه اما بعد :-

مما لا يخفى ان اوس بن حارثة بن لام الطائي كان سيد قومه وكان من المعمرين حيث عاش ميئتين وعشرين سنه لكن السؤال هو هل كان صحابيا وهل الرواية التي تدل على ذلك صحيحة ؟

روى أبي الحسين بن قانع من طريق حميد بن منهب عن جده اوس بن حارثة قال اتيت النبي صلى الله عليه وسلم الحديث .......وساستعرض لكم إسناد هذا الحديث : قال القاضي بن قانع رحمه الله حدثنا محمد بن عبد الوهاب الأخباري حدثنا زكريا بن يحيى حدثنا زحر بن حصين عن جده حميد بن منهب عن جده أوس بن حارثة بن لأم الطائي .... استدركه ابن الدباغ الاندلسي

وهذا الحديث فيه وهم من ابن قانع فإن أوس بن حارثة بن لام مات في الجاهلية وإنما أدرك الإسلام احفاده كعروة بن مضرس بن حارثة وهانيء بن قبيصة بن أوس وهناك انقطاع بين حميد بن منهب وبين جده أوس بن حارثة .

وسانقل لكم كلام العلماء في ابن قانع :
قال البرقاني : البغداديون يوثقونه , وهو عندي ضعيف .
وقال الدارقطني : كان يحفظ , ولكنه يخطئ ويُصرُّ .
وروى الخطيب عن الأزهري , عن أبي الحسن بن الفرات , قال : كان ابن قانع قد حدث به اختلاط قبل موته بنحو من سنتين , فتركنا السماع منه , وسمع منه قوم في اختلاطه .

من أبرز تلاميذ القاضي ابي الحسين عبد الباقي بن قانع :-
امام الدنيا في علل الحديث الحافظ ابي الحسين الدارقطني
أبي عبد الله الحاكم صاحب المستدرك على الصحيحين
وأبو الحسين بن الفضل القطان

وهذا كلام الحافظ بن حجر العسقلاني في كتابه الاصابة في تمييز الصحابة في ترجمة أوس بن حارثة :-

روى بن قانع من طريق حميد بن منهب عن جده أوس بن حارثة قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم في سبعين راكبًا من طيء فبايعه على الإسلام استدركه بن الدباغ وساق بن قانع نسب أوس بن حارثة فقال بن لام بن عمرو إلى آخره وهو وهم فإن أوس بن حارثة بن لام مات في الجاهلية وإنما أدرك الإسلام احفاده كعروة بن مضرس بن حارثة وهانيء بن قبيصة بن أوس وقد ذكرابن عبد البر بحير بن أوس بن حارثة بن لأم وقال في إسلامه نظر قلت وأوس بن حارثة لي هو جد حميد بن منهب الأدنى فإنه حميد بن منهب بن حارثة بن خريم بن أوس بن حارثة بن الأم بن عمرو بن طريف بن مالك بن جدعاء بن ذهل بن رومان بن جندب بن خارجة بن سعد بن فطرة بن طيء ولجد أبيه خريم بن أوس صحبة كما سيأتي ولعله كان فيه عن جده خريم بن أوس بن بن حارثة فسقط خريم والله أعلم وقد وقفت على ما يؤيد ذلك وهو أن بن قانع قال حدثنا محمد بن عبد الوهاب الأخباري حدثنا زكريا بن يحيى حدثنا زحر بن حصين عن جده حميد بن منهب عن جده أوس بن حارثة بن لأم الطائي قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم في سبعين راكبًا من قومي فبايعته على الإسلام الحديث بطوله قلت اختصره بن قانع فذكر طرفا منه ثم قال فذكر حديثًا طويلًا والحديث المذكور رويناه في جزء أبي السكين وهو زكريا بن يحيى الطائفي المذكور ورواية أبي عبيد بن جرمويه القاضي عنه قال حدثنا عم أبي زحر بن حصن عن جده حميد بن منهب قال قال جدي خريم بن أوس بن حارثة هاجرت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم منصرفه من تبوك فقدمت عليه فأسلمت فذكر حديثًا طويلًا فظهر أن الحديث لخريم بن أوس لا لاوس والله أعلم وفي التاريخ المظفري أني أوس بن حارثة بن لام الطائي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏ ابسط يدك قال على ماذا قال على أن أشهد أن لا إله إلا الله غير شاك وأنك رسول الله غير مرتاب وعلى أن اضرب بهذا وأشار إلى سيفه من أمرتني فقال أحسنت بارك الله عليك وابنه خريم بن أوس صاحب النبي صلى الله عليه وسلم انتهى ولعل أوسا عمر إلى أن أدرك الإسلام ثم رأيت في جمهرة بن الكلبي أن أوس بن حارثة عاش مائتي سنة وذكر أبو مخنف لوط بن يحيى في كتاب المعمرين أن أوس بن حارثة المذكور عاش مائتي سنة حتى هرم وذهب سمعه وعقله وكان سيد قومه فرحل بنوه وتركوه في عرصتهم حتى هلك فيها ضيعه فهم يسبون بذلك إلى اليوم وفي ذلك يقول الاسحم بن الحارث بن طريف بن عمرو بن ثمامة بن مالك بن جدعاء الطائي‏:‏

أتاني في المحلة أن أوسا ** على لحمان مات من الهزال

تحمل أهله واستودعوه ** كساء من نسيج الصوف بالى
انتهى وهذا يدل على أنه مات في الجاهلية‏.

وقال الحافظ ايضا :-
ذكره بن قانع وقد تقدم أنه وهم في ترجمة أوس بن حارثة في القسم الأول وذكره المرزباني في معجم الشعراء وقال إنه شاعر جاهلي وذكر بن الكلبي أن هانئ بن قبيصة بن أوس بن حارثة بن لأم كان نصرانيا وكان تحته بنت عم له نصرانية فأسلمت ففرق عمر بن الخطاب بينهما فلو كان أوس بن حارثة أسلم لم يقر حفيده هانئ بن قبيصة على النصرانية وذكر أبو حاتم السجستاني في المعمرين قال عاش أوس بن حارثة بن لأم مائتين وعشرين سنة حتى هرم وذهب سمعه وعقله وكان سيد قومه ورئيسهم ذكر ذلك بن الكلبي عن أبيه قال فبلغنا أن بنية ارتحلوا وتركوه في عرصتهم حتى هلك فيها ضيعة فهم يسبون بذلك إلى اليوم فهذا يؤيد ماقلناه إنه لم يدرك الإسلام‏.‏

عنيد الريح
09-06-2007, 05:58 AM
صدقت اخي الكريم فهذا اللبس موجود عند اغلب العامة

ناصـر
09-06-2007, 10:12 PM
صدقت اخي الكريم فهذا اللبس موجود عند اغلب العامة

اشكرك اخي العزيز على هذا المرور الكريم والطيب

لعيباوي
09-07-2007, 12:27 AM
ما شاء الله عليك وعلى تفصيلك

بحث طيب وموفق

واصل الله لا يهينك بالتميز بطرح هكذا مواضيع والتي تعتبر بحث مفيد اكثر منها موضوع :eh_s(15): :eh_s(15): :eh_s(15):

ناصـر
09-07-2007, 04:37 AM
ما شاء الله عليك وعلى تفصيلك

بحث طيب وموفق

واصل الله لا يهينك بالتميز بطرح هكذا مواضيع والتي تعتبر بحث مفيد اكثر منها موضوع :eh_s(15): :eh_s(15): :eh_s(15):

اشكرك على المرور الطيب ونبقى من تلاميذك

فضلي كول
09-07-2007, 07:06 AM
من اعلام طيء حارثة بن لام وابنه أوسٌ

هذه القصيدة مما قاله أبوتمام في حارثة بن لام وابنه أوس




سَمَى بِي أوسُ في السَّمَاح وحَاتِـم
وزيـد القَنـا والأثرَمـان ونافـع
وكان إياسٌ مـا إيـاسٌ وعـارفٌ
وحارثة أوْفى الـوَرَى والأصابـع
نجـومٌ طوالِيـعٌ جبـال فَـوَارِعٌ
غُيـوث هَواميـع سيـول دوافـع
مضوا وكـأنَّ المُكْرمـات لديهـمُ
بكثرة ما أوصـوا بهـن شَرَائـعُ
هم استودعوا المعروف محفوظ ما
لنا فضاع وما ضاعت لدينا الودائع
بَهَاليل لو عانيـت بِيـضَ أكفهـم
لأيقنت أن الرزق في الأرض واسعُ
إذا أخفقت بالبذل أرواح جهودهـم
حواها النَّدى واستنشقها المَطَامِـعُ
رِياح كريح العَنْبر الغَضِّ في النَّدَى
ولكنهـا يـوم اللقـاء زعــازع
إذا طئ لم تَطْـوِ منشـور بأسهـا
فأنْف الذي يُهْدي لها السخط جَادِع
هي السُّم ما تنفكُ فـي كـل بلـدة
تسيل بهـا أرحامهـا وهـو ناقـع
أصارت لهم أرض العـدو قطائـع
نفـوس لحـدِّ المُرفهـات قطائـعُ
إذا ما أغاروا فاحتووا مال معشـر
أغارت عليهم فاحتوتهـا الصنائـع
فتعطي الذي تعطيهم الخيل والقنـا
أكـف لإرث الكرمـات مـوانـع



[وقد ذكر ابن الأثير: أنه أوس بن خالد بن حارثة بن لام، وكان يضرب به المثل في الفضل والجود، وكان اسم أمه سُعدى بنت حصين الطائية، وكان سيدة، وكان أوس سيداً مقداماً وذكروا أنه وَفَد حاتم الطائي على عمرو بن هند، فدعا أوساً فقال: أنت أفضل أم حاتم ؟ فقال: أبيت اللعن لو ملكني حاتم أنا وولدي ولحمتي لوهبنا في ضحوة، ثم دعا حاتما فقال له: أنت أفضل أم أوس؟ فقال له: أبيت اللعن ولأحد ولده أفضل مني ، إنما ذكرت بأوس. وكان النعمان قد دعا بحلة، وعنده وفود العرب من كل حي، فقال: احضروا من الغد، فسؤُلبس هذه الحلة أفضلكم وأكرمكم، فحضروا جميعاً إلا أوساً، فقيل له لم تخلفت؟ فقال :إن كان المراد غيري فأجمل الأشياء أن أكون حاضراً، وإن كنت المراد فسأطلب، فلما جلس النعمان لم يرى أوساً، فقال: اذهبوا لأوساً فقولوا له: أحضر آمنا مما خفت منه، فحضر وألبسه الحلة فحسده قومه، فقالوا للحُطيئة: اهج أوساً ولك ثلاثمائة ناقة، فقال :فكيف أهجو رجلاً وما في بيتي زاد ولا متاع إلا من عنده ، ثم أنشأ يقول

كَيفَ الهجَاءُ وماتَنفك صالحة=من آل لامٍ بظهر الغيب تأتيني


فقال لهم بشر بن أبي خازم، من بني أسَد بن خزيمة: أنا أهجوه، فأعطوه الإبل، قال ابن الأثير: فهجا أوساً وذكر أمه سُعدى، فلما عرف أوس ذلك أغار عليه فاكتسح الإبل وهرب بشر إلى بني أسَدَ، وكان لا يستجير بأحد إلا قالوا: أجرناك إلا من أوس، ولجأ إلى عشيرته بني أسد وكرهوا أن يسلموه لأوس، ورأوا ذلك عار عليهم، فجمع أوس قومه جديلة، وسار إليهم ولحقهم بظهر الدهناء تلقاء تيماء، فاقتتلوا قتالاً شديداً، فانهزمت أَسَد وقتلوا قتلاً ذريعاً فهرب بشر، فجعل لا يأتي على حي يطلب جوارهم إلا امتنع من إجارته على أوس، ثم نزل على جندب بن حِصن الكلابي بأعلى، الصمان، فأرسل أوس يطلب منه بشراً فأرسل إلى أوس، فلما قًدِمَ به على أوس أشارت عليه أمهُ سعدى أن يُحسن إليه ويرد عليه الإبل ويعفو عنه ويحبوه، فقال له أوس: يا بشر ما ترى أن أصنع بك؟ فقال بشر شعراً




إني لأرجو منك يـا أوس نعمـة
وإني لأُخْرَى منك يا أوس راهـب
وإني لأمحو بالـذي أنـا صـادق
به كلما قد قُلتُ إذ أنا بـك كـاذب
فهل نافعي في اليوم عندك أننـي
سأشكر إن أنعمت والشكر واجـب
فدىً لابن سعدى اليوم كل عشيرتي
بنـي أسَـدٍ أقصاهـم والأقـارب
تداركني أوس بن سعـدى بنعمـة
وقد أمكنته مـن يـدي العواقـب




فَمَنَّ عليه أوساً جوداً، ورد عليه ما كان أخذ منه، وأعطاه من ماله مائة ناقة، فقال بشر: لاجرم، لا مدحت أحداً غيرك حتى أموت، وكان قد هجاه بخمسٍ، ومدحه بخمس، ومن مدحه القصيييده



أتَعرف من هُنيدة رسم دار
بِخُرْجَى ذروة فإلى لِوَاهـا
ومنها مَنْزِل بِبراق جَنْـب
عَفَـتْ حُقُبـاً وغَيَّـرهـا
إلى أوس بن حارثة بن لام
ليقضي حاجتي فيمن قَضَاها
فلا وَطِئ مثل ابن سُعـدَى
ولا لَبِسَتا نعال ولا احْتذاها



وقال أبو الطمحان القيني ، واسمه حنظلة يمدح بني لام



إذا قيل أيُّ النـاس خيـر قبيلـة
وأصبر يوماً لا توارى كواكبـه
فإن بني لام بن عمـرو أرومـة
سَمَت فوقَ صعبٍ لا تنال مراقبه
أضاءت لهم أحسابهم وجدودهـم
دُجَى الليل حتى نظلم الجزع ثاقبه





اخوي الكريم ناصر لا املك الا نقل هالنبذة
من بحثي في الانترنت فوجدت هذا الموضوع http://www.karimaliraqi.net/vb/showthread.php?t=2540

أبو عساف
09-08-2007, 03:56 AM
حفيده عروة بن مضرِّس رضي الله عنه هو راوي حديث الوقوف بعرفة ونصه : أن عروة قال‏:‏ أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمزدلفة، حين خرج إلى الصلاة، فقلت‏:‏ يا رسول الله، إني جئت من جبلي طيء، أكللت راحلتي وأتعبت نفسي، والله ما تركت من جبل إلا وقفت عليه‏.‏ فهل لي من حج? فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏من شهد صلاتنا هذه، ووقف معنا حتى ندفع، وقد وقف بعرفة قبل ذلك ليلاً أو نهاراً فقد تم حجه وقضى تفثه‏"‏‏.‏

وهذه ترجمة له رضي الله عنه أخذتها بحروفها من كتاب أسد الغابة


عروة بن مضرس بن أوس بن حارثة بن لام بن عمرو بن طريف بن عمرو بن ثمامة بن مالك بن جدعاء بن ذهل بن رومان بن جندب بن خارجة بن سعد بن فطرة بن طيء‏.‏

كان سيداً في قومه، وكان يناوئ عدي بن حاتم في الرياسة، وكان أبوه عظيم الرياسة أيضاً‏:‏ وعروة هو الذي بعث معه خالد بن الوليد عيينة بن حصن الفزاري، لما أسره في الردة إلى أبي بكر الصديق رضي الله عنه‏.‏

أخبرنا إسماعيل بن عبيد وإبراهيم بن محمد وغيرهما بإسنادهم إلى أبي عيسى محمد بن عيسى قال‏:‏ حدثنا ابن أبي عمر، حدثنا سفيان، عن داود بن أبي هند وإسماعيل بن أبي خالد وزكريا بن أبي زائدة، عن الشعبي، عن عروة بن مضرس بن أوس بن حارثة بن لام الطائي قال‏:‏ أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمزدلفة، حين خرج إلى الصلاة، فقلت‏:‏ يا رسول الله، إني جئت من جبلي طيء، أكللت راحلتي وأتعبت نفسي، والله ما تركت من جبل إلا وقفت عليه‏.‏ فهل لي من حج? فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏من شهد صلاتنا هذه، ووقف معنا حتى ندفع، وقد وقف بعرفة قبل ذلك ليلاً أو نهاراً فقد تم حجه وقضى تفثه‏"‏‏.‏

ناصـر
09-10-2007, 02:19 PM
فضلي كول :-

اشكرك اخي العزيز على هذه الاضافة المفيدة ولا شك ان أوس بن حارثة كان سيد قومه وتضرب الامثال على كرمه وكان علم من الاعلام لكن لم تثبت له صحبة لنبي صلى الله عليه وسلم .

ابو عساف :-

جزاك الله خيرا على هذه الاضافة الطيبة لعروة بن مضرس ولا شك انه صحابي ثبت عنه ذلك وقد اخرج له الاربعة ( اهل السنن وجامع الترمذي ) ومسند الامام احمد ولم يروِ عنه الا ابو عمرو الكوفي وهو عامر بن شراحيل الشعبي . ولم تقتصر الصحبة لعروة بن مضرس رضي الله عنه فقط بل قيل ان خريم بن أوس بن حارثة كانت له صحبة وذكر ذلك ابن حجر في الاصابة .