الذيب
03-27-2005, 04:00 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
احد علماء قبيلة( الفضول)
الشيخ عبد العزيز بن حسن بن عبد الله آل حسن الفضلي (1299هـ) :
الشيخ عبد العزيز بن حسن بن عبد الله بن محمد بن يحيى من آل حسن ، من أل غزى .
رحل هذا العالم إلى الرياض للأخذ على يد العلامتين الشيخ عبد الرحمن بن حسن وابنه الشيخ عبد اللطيف ، فقرأ التوحيد والتفسير والحديث والفقه والفرائض وعلوم العربية حتى أدرك في ذلك كله ، وصار من خيار أهل العلم ، فكان الشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن كثير المراسلة له ، يكتب إليه الرسائل العلمية .
ولما ذكر ابن بشر تلاميذ الشيخ محمد بن مقرن ، قال عن المترجم :
( وكان آخر من أخذ عنه من تلاميذه من كان أطولهم باعاً وأبسطهم ذراعاً وأرجحهم عقلاً ، وأكثرهم حلماً ، واتقنهم علماً ، واثبتهم فهماً ، وافصحهم لساناً ، وأقواهم جناناً ، وأحسنهم بياناً ، وأكثرهم إحساناً ، الشاب التقي ذو العنصر الذكي الشيخ عبد العزيز بن حسن بن يحيى ، وكان مؤثراً بعمله على الشيخ المذكور ، فقرأ عليه كثيراً من كتب المذهب ، ثم رحل إلى الشيخ المتقن عبد الرحمن بن حسن ، فقرأ عليه كثيراً من العلوم النافعة الشرعية ، خصوصاً العربية ، حتى علا فضله ومجده ، وارتفع في السماء نجم سعده ، وهو من شجرة لهم سابقة فضل قديمة في الإسلام ، وهم رؤساء بلده ملهم جرثومة بني لام .
وإنما نوهت بذكرهم لنشر فضيلة هذا الشيخ ، حرس الله نعمته وعفا عن زلله وعثرته ، وزوده التقوى ووفقه لما يرضى .
ولما توفى الشيخ محمد رحمه الله ، ألزمه الإمام فيصل بالقضاء في بلدان المحمل ، فصار على عادة شيخه يكون في بلده ( ملهم ) وقتاً ومعظم وقته في حريملاء ، يفيد الطالبين ويعظ العامة المستمعين ، ويفصل في خصومات الساكنين والقادمين ) . أهـ. كلام ابن بشر بنصه .
وقد سئل عن أسئلة عديدة ، فأجاب بأجوبة محررة سديدة ، وله مراسلات علمية أغلبها مع الشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن .
ثم إن المذكور صار من مشاهير العلماء العقلاء ، قال الشيخ عبد الرحمن بن قاسم : ( وكان رحمه الله ، شهماً هماماً تقياً ، قامعاً للمفسدين ، لا تأخذه في الله لومة لائم ، سخياً حسن الخلق ، ذا عفاف وسمت وفصاحة كرم وسماحة ) .أهـ.
وقال الشيخ إبراهيم بن عيسى : ( كان عالماً فاضلاً متواضعاً حسن السيرة سخياً ) .أهـ.
وكان له ابن نجيب قتل في ( معركة المعتلى ) ، التي دارت بين سعود آل فيصل وجيشه ، وبين جيش أخيه عبد الله الفيصل بقيادة محمد الفيصل ، وولاه الإمام فيصل قضاء ( المحمل ) وعاصمة بلدة ( ثادق ) ثم صار قاضياً في بلده ( مهلم ) حتى وفاته ، وقد تعاقب على ولايته عدة ولاة من أمراء آل سعود لأن وقت قضاءه هو وقت اختلاف آل سعود ، على الحكم 0
تلاميذه :
أخذ عنه العلم عدة من أهل العلم : منهم :
1) أبناؤه الأربعة هم : ناصر ، وعبد الرحمن ، وسعد ، وعبد الله .
2) الشيخ حمد بن عبد العزيز .
3) الشيخ عبد الله بن حمد الحجازي .
4) الشيخ محمد القصير .
5) الشيخ عبد الله بن مفدى .
6) الشيخ ناصر بن ناصر .
7) الشيخ علي القصير .
8 الشيخ عبد الرحمن بن عبد العزيز آل يحيى .
وأشتهر الشيخ عبد العزيز بلقب ( حصام) محرفة عن حسام ، لحسمه الخضومات بين الناس ، وكانت أسرته تقيم في بلدة القصب من بلدان مقاطعة الوشم فانتقلوا إلى بلدة ( ملهم ) إحدى بلدان الشعيب ، فولد المترجم في ملهم ونشأ بين أبويه وعمومته وعشيرته آل حسن ، الذي هم رؤساء قريتهم ( ملهم ) وأخذ العلم عن الشيخ محمد بن مقرن حينماكان قاضياً في بلدان ( المحمل ) القريبة من بلدان الشعيب .
احد علماء قبيلة( الفضول)
الشيخ عبد العزيز بن حسن بن عبد الله آل حسن الفضلي (1299هـ) :
الشيخ عبد العزيز بن حسن بن عبد الله بن محمد بن يحيى من آل حسن ، من أل غزى .
رحل هذا العالم إلى الرياض للأخذ على يد العلامتين الشيخ عبد الرحمن بن حسن وابنه الشيخ عبد اللطيف ، فقرأ التوحيد والتفسير والحديث والفقه والفرائض وعلوم العربية حتى أدرك في ذلك كله ، وصار من خيار أهل العلم ، فكان الشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن كثير المراسلة له ، يكتب إليه الرسائل العلمية .
ولما ذكر ابن بشر تلاميذ الشيخ محمد بن مقرن ، قال عن المترجم :
( وكان آخر من أخذ عنه من تلاميذه من كان أطولهم باعاً وأبسطهم ذراعاً وأرجحهم عقلاً ، وأكثرهم حلماً ، واتقنهم علماً ، واثبتهم فهماً ، وافصحهم لساناً ، وأقواهم جناناً ، وأحسنهم بياناً ، وأكثرهم إحساناً ، الشاب التقي ذو العنصر الذكي الشيخ عبد العزيز بن حسن بن يحيى ، وكان مؤثراً بعمله على الشيخ المذكور ، فقرأ عليه كثيراً من كتب المذهب ، ثم رحل إلى الشيخ المتقن عبد الرحمن بن حسن ، فقرأ عليه كثيراً من العلوم النافعة الشرعية ، خصوصاً العربية ، حتى علا فضله ومجده ، وارتفع في السماء نجم سعده ، وهو من شجرة لهم سابقة فضل قديمة في الإسلام ، وهم رؤساء بلده ملهم جرثومة بني لام .
وإنما نوهت بذكرهم لنشر فضيلة هذا الشيخ ، حرس الله نعمته وعفا عن زلله وعثرته ، وزوده التقوى ووفقه لما يرضى .
ولما توفى الشيخ محمد رحمه الله ، ألزمه الإمام فيصل بالقضاء في بلدان المحمل ، فصار على عادة شيخه يكون في بلده ( ملهم ) وقتاً ومعظم وقته في حريملاء ، يفيد الطالبين ويعظ العامة المستمعين ، ويفصل في خصومات الساكنين والقادمين ) . أهـ. كلام ابن بشر بنصه .
وقد سئل عن أسئلة عديدة ، فأجاب بأجوبة محررة سديدة ، وله مراسلات علمية أغلبها مع الشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن .
ثم إن المذكور صار من مشاهير العلماء العقلاء ، قال الشيخ عبد الرحمن بن قاسم : ( وكان رحمه الله ، شهماً هماماً تقياً ، قامعاً للمفسدين ، لا تأخذه في الله لومة لائم ، سخياً حسن الخلق ، ذا عفاف وسمت وفصاحة كرم وسماحة ) .أهـ.
وقال الشيخ إبراهيم بن عيسى : ( كان عالماً فاضلاً متواضعاً حسن السيرة سخياً ) .أهـ.
وكان له ابن نجيب قتل في ( معركة المعتلى ) ، التي دارت بين سعود آل فيصل وجيشه ، وبين جيش أخيه عبد الله الفيصل بقيادة محمد الفيصل ، وولاه الإمام فيصل قضاء ( المحمل ) وعاصمة بلدة ( ثادق ) ثم صار قاضياً في بلده ( مهلم ) حتى وفاته ، وقد تعاقب على ولايته عدة ولاة من أمراء آل سعود لأن وقت قضاءه هو وقت اختلاف آل سعود ، على الحكم 0
تلاميذه :
أخذ عنه العلم عدة من أهل العلم : منهم :
1) أبناؤه الأربعة هم : ناصر ، وعبد الرحمن ، وسعد ، وعبد الله .
2) الشيخ حمد بن عبد العزيز .
3) الشيخ عبد الله بن حمد الحجازي .
4) الشيخ محمد القصير .
5) الشيخ عبد الله بن مفدى .
6) الشيخ ناصر بن ناصر .
7) الشيخ علي القصير .
8 الشيخ عبد الرحمن بن عبد العزيز آل يحيى .
وأشتهر الشيخ عبد العزيز بلقب ( حصام) محرفة عن حسام ، لحسمه الخضومات بين الناس ، وكانت أسرته تقيم في بلدة القصب من بلدان مقاطعة الوشم فانتقلوا إلى بلدة ( ملهم ) إحدى بلدان الشعيب ، فولد المترجم في ملهم ونشأ بين أبويه وعمومته وعشيرته آل حسن ، الذي هم رؤساء قريتهم ( ملهم ) وأخذ العلم عن الشيخ محمد بن مقرن حينماكان قاضياً في بلدان ( المحمل ) القريبة من بلدان الشعيب .