قهيدان
05-22-2006, 03:17 AM
محطات دعويه
هذه تجارب دعوية نعرضها عليكم تقول صاحبتها لم يدر بخلدي يوما أن أكون داعية كل ما كان يحصل هو هموم كانت تؤرقني و هواجس كانت تشغلني : جهل هذا و حاجة ذاك و تلهف آخر لا يجد وسائله و اقتراف آخر للمعاصي و لا منكر و بعد آخر عن الدين أو اقترافه للشركيات و هو لا يعلم ، كل ذلك و أمثاله كان يشغل تفكيري و لكن بدون أدنى عمل أو بصورة أدق بدون توسع في العمل و ذات يوم افتتح أخي دار نشر للكتاب الإسلامي ثم شحن مجموعة من هذه الكتب إلى إحدى الدول الإسلامية العربية للتوزيع على المسلمين و أرفق معها عنوان الدار فصارت مجموعة من الرسائل تصل إلى هذه الدار تطلب الكتاب الإسلامي منه ، و هو يسعى لتلبية طلباتهم ما استطاع إلى ذلك سبيلا و قدر الله عز و جل لأخي أن أغلق هذه الدار و أن تستمر الرسائل تتواصل علينا و لكن ما الحل أمام هذه الرسائل هل ترمى في سلة المهملات ؟ لم أتحمل ردها فإغلاق الدار لا يعني إغلاق الخير عن المسلمين قررت أن أرد عليهم باسم الدار و أن أراسلهم بما يطلبون و أرسل لهم ما يريدون و بعدها أصبحت الرسائل تنهال على فيصلني في الشهر قرابة عشرين رسالة و غالبها من هذه الدولة فأحدهم يطلب كتبا نافعة بدون تحديد لأسمائها و آخر يطلب كتب في العقيدة و ثالث يطلب كتب في التخصص الشرعي حيث أنه يدرس في الجامعة و لم يجد تلك الكتب في بلده و آخر لم يجد قيمتها و هكذا تنوعت الرسائل و صار بعضهم يراسلني يستفتي فأبحث له جاهدة عن الجواب الشافي الصحيح و آخر يرسل لي بمشكلته لأساعده في حلها و ما زلت أسعى جهدي في إعطاء كل رسالة مطلبها حتى ظن أحدهم أنه يراسل سماحة الشيخ ابن باز رحمه الله أو أحد كبار العلماء فقال في رسالته يا شيخ ابن باز ، عموما و الله لم يكن يخطر لي ببال أن يتحول الأمر إلى هذه الصورة فمن رسالة إلى رسائل و من طلب كتاب إلى استفتاء إلى عرض مشكلة بل من دار نشر إلى امرأة في بيتها أحمد الله عز وجل أن يسر لي هذا العمل و فتح لي هذا الباب من الخير و جعلني على هذا الثغر و هيأ لي مجالا أترجم فيه مشاعري و همومي إلى عمل أرى آثاره في عباد الله بإذن الله تعالى أسأل الله عز و جل أن لا يحرمني و إياكم الأجر كانت هذه الخواطر إخوتنا المستمعين الكرام من الأخت أم إبراهيم و هي تعرض علينا هذه التجربة لأي يستفاد منها إذ العمل يبدأ صغيرا فيكبر متى ما حسنت النوايا و أخلص في القصد لله عز وجل
مجلةالأسرة
http://www.google.com/search?sourceid=navclient&ie=UTF-8&rls=GGLD,GGLD:2005-10,GGLD:en&q=%D9%88+%D9%81%D8%AA%D8%AD+%D9%84%D9%8A+%D9%87%D8 %B0%D8%A7+%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%A8+%D9%85%D9 %86+%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%8A%D8%B1+%D9%88+%D8%AC%D 8%B9%D9%84%D9%86%D9%8A+%D8%B9%D9%84%D9%89+%D9%87%D 8%B0%D8%A7+%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%BA%D8%B1+%D9%88+% D9%87%D9%8A%D8%A3+%D9%84%D9%8A+%D9%85%D8%AC%D8%A7% D9%84%D8%A7+%D8%A3%D8%AA%D8%B1%D8%AC%D9%85+%D9%81% D9%8A%D9%87+%D9%85%D8%B4%D8%A7%D8%B9%D8%B1%D9%8A
قهيدان يسلم عليكم
هذه تجارب دعوية نعرضها عليكم تقول صاحبتها لم يدر بخلدي يوما أن أكون داعية كل ما كان يحصل هو هموم كانت تؤرقني و هواجس كانت تشغلني : جهل هذا و حاجة ذاك و تلهف آخر لا يجد وسائله و اقتراف آخر للمعاصي و لا منكر و بعد آخر عن الدين أو اقترافه للشركيات و هو لا يعلم ، كل ذلك و أمثاله كان يشغل تفكيري و لكن بدون أدنى عمل أو بصورة أدق بدون توسع في العمل و ذات يوم افتتح أخي دار نشر للكتاب الإسلامي ثم شحن مجموعة من هذه الكتب إلى إحدى الدول الإسلامية العربية للتوزيع على المسلمين و أرفق معها عنوان الدار فصارت مجموعة من الرسائل تصل إلى هذه الدار تطلب الكتاب الإسلامي منه ، و هو يسعى لتلبية طلباتهم ما استطاع إلى ذلك سبيلا و قدر الله عز و جل لأخي أن أغلق هذه الدار و أن تستمر الرسائل تتواصل علينا و لكن ما الحل أمام هذه الرسائل هل ترمى في سلة المهملات ؟ لم أتحمل ردها فإغلاق الدار لا يعني إغلاق الخير عن المسلمين قررت أن أرد عليهم باسم الدار و أن أراسلهم بما يطلبون و أرسل لهم ما يريدون و بعدها أصبحت الرسائل تنهال على فيصلني في الشهر قرابة عشرين رسالة و غالبها من هذه الدولة فأحدهم يطلب كتبا نافعة بدون تحديد لأسمائها و آخر يطلب كتب في العقيدة و ثالث يطلب كتب في التخصص الشرعي حيث أنه يدرس في الجامعة و لم يجد تلك الكتب في بلده و آخر لم يجد قيمتها و هكذا تنوعت الرسائل و صار بعضهم يراسلني يستفتي فأبحث له جاهدة عن الجواب الشافي الصحيح و آخر يرسل لي بمشكلته لأساعده في حلها و ما زلت أسعى جهدي في إعطاء كل رسالة مطلبها حتى ظن أحدهم أنه يراسل سماحة الشيخ ابن باز رحمه الله أو أحد كبار العلماء فقال في رسالته يا شيخ ابن باز ، عموما و الله لم يكن يخطر لي ببال أن يتحول الأمر إلى هذه الصورة فمن رسالة إلى رسائل و من طلب كتاب إلى استفتاء إلى عرض مشكلة بل من دار نشر إلى امرأة في بيتها أحمد الله عز وجل أن يسر لي هذا العمل و فتح لي هذا الباب من الخير و جعلني على هذا الثغر و هيأ لي مجالا أترجم فيه مشاعري و همومي إلى عمل أرى آثاره في عباد الله بإذن الله تعالى أسأل الله عز و جل أن لا يحرمني و إياكم الأجر كانت هذه الخواطر إخوتنا المستمعين الكرام من الأخت أم إبراهيم و هي تعرض علينا هذه التجربة لأي يستفاد منها إذ العمل يبدأ صغيرا فيكبر متى ما حسنت النوايا و أخلص في القصد لله عز وجل
مجلةالأسرة
http://www.google.com/search?sourceid=navclient&ie=UTF-8&rls=GGLD,GGLD:2005-10,GGLD:en&q=%D9%88+%D9%81%D8%AA%D8%AD+%D9%84%D9%8A+%D9%87%D8 %B0%D8%A7+%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%A8+%D9%85%D9 %86+%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%8A%D8%B1+%D9%88+%D8%AC%D 8%B9%D9%84%D9%86%D9%8A+%D8%B9%D9%84%D9%89+%D9%87%D 8%B0%D8%A7+%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%BA%D8%B1+%D9%88+% D9%87%D9%8A%D8%A3+%D9%84%D9%8A+%D9%85%D8%AC%D8%A7% D9%84%D8%A7+%D8%A3%D8%AA%D8%B1%D8%AC%D9%85+%D9%81% D9%8A%D9%87+%D9%85%D8%B4%D8%A7%D8%B9%D8%B1%D9%8A
قهيدان يسلم عليكم