PDA

عرض الاصدار الكامل : ماذا أنتج التفجير ؟


أبو عساف
03-06-2005, 11:27 PM
قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله :

((ولما ظهرت قضية الاخوان الذين يتصرفون بغير حكمة، ازداد تشويه الإسلام في نظر الغربيين وغير الغربيين، وأعني بهم أولئك الذين يلقون المتفجرات في صفوف الناس زعما منهم أن هذا من الجهاد في سبيل الله، والحقيقة أنهم أساؤا إلى الإسلام وأهل الإسلام أكثر بكثير مما أحسنوا.

ماذا أنتج هولاء ؟ أسألكم هل أقبل الكفار على الاسلام أو ازدادوا نفرة منه ؟ ازدادوا نفرة منه.

وأهل الإسلام يكاد الإنسان يغطي وجهه لئلا ينسب إلى هذه الطائفة المرجفة المروعة والإسلام بريء منهم، الإسلام بريء منهم.

حتى بعد أن فرض الجهاد ما كان الصحابة رضي الله عنهم يذهبون إلى مجتمع الكفار يقتلونهم أبداً إلا بجهاد له راية من ولي قادر على الجهاد.

أما هذا الإرهاب فهو والله نقص على المسلمين، أقسم بالله .

لأننا نجد نتائجه ما في نتيجة أبدا بل هو بالعكس فيه تشويه السمعة.

ولو أننا سلكنا الحكمة فاتقينا الله في أنفسنا وأصلحنا أنفسنا أولاً ثم حاولنا إصلاح غيرنا بالطرق الشرعية لكان نتيجة هذا نتيجة طيبة))

عبدالله الفضلي
03-06-2005, 11:43 PM
رحم الله شيخنا العلامه ابن عثيمين

وحقا لقد نال الاسلام من التشويه ما ناله بسبب هذه الفرقه

فهي لا ترجع الى العلماء في تصرفاتها

جزاك الله خيرا أخي أبو عساف

أبو عساف
03-08-2005, 12:50 PM
صدقت أخي عبد الله

لكن للتوضيح : العاصم من الفتن ومن التفرق ومن الضلالات إنما هو الرجوع إلى الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة ، وهذا الرجوع هو سبب الائتلاف والبعد عن الاختلاف ، وما تركه قوم إلا ضلوا واختلفوا وتفرقوا ، قال تعالى {وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُواْ وَاذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنتُمْ عَلَىَ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ }

فجعل الله سبحانه الاعتصام بحبل الله هو العاصم من التفرق ، وعليه فالاجتماع إنما هو على حبل الله وهو كتاب الله سبحانه ، وقيل نبي الله صلى الله عليه وسلم ، وهما ولا شك حبل الله

نحن نرجع للعلماء من أجل أمر الله لنا بذلك في قوله تعالى {وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ إِلاَّ رِجَالاً نُّوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ}

ولأنهم أعلم الناس بحبل الله ،

رحم الله من مات من علمائنا

وثبت من بقي