عبدالله الفضلي
02-18-2006, 11:31 PM
الحمد لله وبعد
اخواني في كل القبائل تقريبا يوجد من يعتنق مذاهب باطلة ،
وكلنا يعلم ذلك ويعرفه حق اليقين
وكلنا يعلم مدى خبث مذهب الرافضة وبعده عن الاسلام وما يحتويه من عقائد كفرية تكفي الواحدة منها لاخراج المسلم عن ملة محمد ان اعتنقها .
ولما احتواه مذهب الرفض من كفريات فان التحذير منه واجب حتى لو لم يكن المحذر رافضيا
وكما قيل :
عرفت الشر لا للشر لكن لتوقيه
0000000000 من لا يعرف الخير من الشر يقع فيه
لكن بعض الاخوان يسلكون مسالك تضر ولا تنفع
انظروا الى طريقة العلماء عندما يردون على مذهب الرافضة ،
هل يفعلون كما تفعلون ؟
دائما يكون جهد العلماء منصب على نقض أصول دين الرافضة والرد على دعاته ومنظريه وحاخاماته
أما عوامهم فلا يتعرضون لهم الا بالعموم ،
يا اخوان اكتبوا عن الرافضة كما شئتم وأنا معكم
افضحوا معمميهم وكبار زنادقتهم وأنا معكم
لكن ابتعدوا عن قول فلان رافضي و آل فلان روافض والفخذ الفلاني روافض
فهذه الأمور لا جدوى منها ولا ثمرة
ولا تسبب الا المشاحنات والكلام الفارغ الذي لا يقدم ولا يأخر
عندما تكتبون عن أصول مذهب الرافضة وتبينون بطلانها ومخالفتها للكتاب والسنة تكونون قد أديتم ما عليكم من تبيين سبيل الرشاد لهم وبيان بطلان مذهبهم
وهنا فائدة مهمة :
الهداية نوعان :
1 ـ هداية التوجيه والارشاد والدلالة : وهي تبيين طريق الحق وسبيل النجاة ، قال تعالى لنبية ( وانك لتهدي الى سراط مستقيم )
وهذا النوع من الهداية يملكه كل شخص بقدر ما عرف من علوم الشريعه ، وأنتم عندما تقومون بتبيان بطلان مذهب الرافضة ومخالفتهم للاسلام تكونون قد أديتم ما عليكم
2 ـ هداية التوفيق : وهي أن يقبل الشخص الذي بين له الحق هذا الحق ويعتنقه ، وهذا لا يملكه الا الله وحده فقد قال تعالى لنبية صلى الله عليه وسلم بعد أن حزن على وفاة عمه أبي طالب على ملة الكفر بعد أن دعاه وهداه هداية الارشاد والتوجيه ( انك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء )
فان هداية الناس الى التوفيق والأخذ بالحق هي لله سبحانه وتعالى
فأتمنى من الأخوة الذين سلكوا سبيل التشهير من غير فائده أن يتركوه
اخواني في كل القبائل تقريبا يوجد من يعتنق مذاهب باطلة ،
وكلنا يعلم ذلك ويعرفه حق اليقين
وكلنا يعلم مدى خبث مذهب الرافضة وبعده عن الاسلام وما يحتويه من عقائد كفرية تكفي الواحدة منها لاخراج المسلم عن ملة محمد ان اعتنقها .
ولما احتواه مذهب الرفض من كفريات فان التحذير منه واجب حتى لو لم يكن المحذر رافضيا
وكما قيل :
عرفت الشر لا للشر لكن لتوقيه
0000000000 من لا يعرف الخير من الشر يقع فيه
لكن بعض الاخوان يسلكون مسالك تضر ولا تنفع
انظروا الى طريقة العلماء عندما يردون على مذهب الرافضة ،
هل يفعلون كما تفعلون ؟
دائما يكون جهد العلماء منصب على نقض أصول دين الرافضة والرد على دعاته ومنظريه وحاخاماته
أما عوامهم فلا يتعرضون لهم الا بالعموم ،
يا اخوان اكتبوا عن الرافضة كما شئتم وأنا معكم
افضحوا معمميهم وكبار زنادقتهم وأنا معكم
لكن ابتعدوا عن قول فلان رافضي و آل فلان روافض والفخذ الفلاني روافض
فهذه الأمور لا جدوى منها ولا ثمرة
ولا تسبب الا المشاحنات والكلام الفارغ الذي لا يقدم ولا يأخر
عندما تكتبون عن أصول مذهب الرافضة وتبينون بطلانها ومخالفتها للكتاب والسنة تكونون قد أديتم ما عليكم من تبيين سبيل الرشاد لهم وبيان بطلان مذهبهم
وهنا فائدة مهمة :
الهداية نوعان :
1 ـ هداية التوجيه والارشاد والدلالة : وهي تبيين طريق الحق وسبيل النجاة ، قال تعالى لنبية ( وانك لتهدي الى سراط مستقيم )
وهذا النوع من الهداية يملكه كل شخص بقدر ما عرف من علوم الشريعه ، وأنتم عندما تقومون بتبيان بطلان مذهب الرافضة ومخالفتهم للاسلام تكونون قد أديتم ما عليكم
2 ـ هداية التوفيق : وهي أن يقبل الشخص الذي بين له الحق هذا الحق ويعتنقه ، وهذا لا يملكه الا الله وحده فقد قال تعالى لنبية صلى الله عليه وسلم بعد أن حزن على وفاة عمه أبي طالب على ملة الكفر بعد أن دعاه وهداه هداية الارشاد والتوجيه ( انك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء )
فان هداية الناس الى التوفيق والأخذ بالحق هي لله سبحانه وتعالى
فأتمنى من الأخوة الذين سلكوا سبيل التشهير من غير فائده أن يتركوه