أبو عساف
03-06-2005, 04:55 PM
وعن ابن مسعود رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ليس من عمل يقرِّب إلى الجنة إلا قد أمرتكم به، ولا عمل يقرِّب إلى النار إلا قد نهيتكم عنه، لا يستبطئنّ أحد منكم رزقه، إن جبريل عليه السلام ألقى في روعي أن أحدا منكم لن يخرج من الدنيا حتى يستكمل رزقه، فاتقوا الله أيها الناس! وأجملوا في الطلب، فإن استبطأ أحد منكم رزقه فلا يطلبه بمعصية، فإن الله لا يُنال فضله بمعصية ))
رواه الحاكم وغيره وهو صحيح.
عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : خط لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطا وقال : " هذا سبيل الله " ثم خط خطوطا عن يمينه وعن يساره وقال : " هذه سبل على كل سبيل شيطان يدعو إليه " ثم قرأ : ((وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيلي ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون)) رواه أحمد وصححه الألباني
قال ابن القيم: (( وهذا لأن الطريق الموصل إلى الله واحد، وهو ما بَعث به رسله وأنزل به كتبه، ولا يصل إليه أحد إلا من هذه الطريق، ولو أتى الناسُ من كل طريق واستفتحوا من كل باب، فالطرق عليهم مسدودة، والأبواب عليهم مغلقة، إلا من هذا الطريق الواحد، فإنه متّصل بالله موصل إلى الله ))
قال ابن القيم عند ذكر قوله تعالى ((اهدنا الصراط المستقيم)): " وتأمل سراً بديعاً في ذِكْر السبب والجزاء للطوائف الثلاثة بأوجز لفظ وأخصره؛ فإن الإنعام عليهم يتضمن إنعامه بالهداية التي هي العلم النافع والعمل الصالح".
وقال: " فكلُّ من كان أعرف للحق وأتبع له كان أولى بالصراط المستقيم
قال أبو عساف : لاحظ أن الهداية هي : العلم النافع والعمل الصالح
ولاحظ في الخبر الثاني أن الأولى بالصراط المستقيم هم العارفون بالحق ، المتبعون له
ومنه ترى أن الأمر كله على العلم ثم العمل ،
قال البخاري رحمه الله تعالى : باب : العلم قبل القول والعمل ، قال تعالى {فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ } (19) سورة محمد
أسأل الله أن ينفع القائمين على هذا المنتدى وينفع به وبهم .
رواه الحاكم وغيره وهو صحيح.
عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : خط لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطا وقال : " هذا سبيل الله " ثم خط خطوطا عن يمينه وعن يساره وقال : " هذه سبل على كل سبيل شيطان يدعو إليه " ثم قرأ : ((وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيلي ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون)) رواه أحمد وصححه الألباني
قال ابن القيم: (( وهذا لأن الطريق الموصل إلى الله واحد، وهو ما بَعث به رسله وأنزل به كتبه، ولا يصل إليه أحد إلا من هذه الطريق، ولو أتى الناسُ من كل طريق واستفتحوا من كل باب، فالطرق عليهم مسدودة، والأبواب عليهم مغلقة، إلا من هذا الطريق الواحد، فإنه متّصل بالله موصل إلى الله ))
قال ابن القيم عند ذكر قوله تعالى ((اهدنا الصراط المستقيم)): " وتأمل سراً بديعاً في ذِكْر السبب والجزاء للطوائف الثلاثة بأوجز لفظ وأخصره؛ فإن الإنعام عليهم يتضمن إنعامه بالهداية التي هي العلم النافع والعمل الصالح".
وقال: " فكلُّ من كان أعرف للحق وأتبع له كان أولى بالصراط المستقيم
قال أبو عساف : لاحظ أن الهداية هي : العلم النافع والعمل الصالح
ولاحظ في الخبر الثاني أن الأولى بالصراط المستقيم هم العارفون بالحق ، المتبعون له
ومنه ترى أن الأمر كله على العلم ثم العمل ،
قال البخاري رحمه الله تعالى : باب : العلم قبل القول والعمل ، قال تعالى {فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ } (19) سورة محمد
أسأل الله أن ينفع القائمين على هذا المنتدى وينفع به وبهم .